
لماذا من المهم جدًا استخدام مستشعرات NDIR لثاني أكسيد الكربون داخل الحاضنات
في مختبرات زراعة الخلايا، تُعد حاضنات ثاني أكسيد الكربون إحدى أهم الأدوات لإنماء الخلايا الحية. يمكن أن تتنوع هذه الخلايا من خطوط الخلايا البسيطة إلى الأجنة البشرية التي تُنمَّى لأغراض IVF. تحاكي الحاضنات جسم الإنسان بأكبر قدر ممكن من الدقة لضمان تهيئة الظروف الملائمة لنمو الخلايا وتكاثرها بنجاح. إلى جانب درجة الحرارة المستقرة، يُعد مستوى الأس الهيدروجيني (pH) مهمًا جدًا لتحقيق نمو جيد للخلايا. تُستخدم مستشعرات ثاني أكسيد الكربون مع غاز ثاني أكسيد الكربون لضبط قيمة الأس الهيدروجيني (pH) إلى المستوى الصحيح. وهذا يعني أنه من المهم جدًا التأكد من أن قراءة ثاني أكسيد الكربون داخل الحاضنات دقيقة قدر الإمكان.

